Saturday 31 October 2020
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      RSS     
الرای الیوم - منذ 5 أشهر

موسى حوامدة: يا خالد

موسى حوامدة في أيِّ عاصمةٍ نثرتَ جراحَكَ البيضاءَ يا خالدْ..؟ وفي أيِّ الشعابِ نسيتَ ساعَدك اليمينْ..؟ وركضتَ تحتضن الصخورَ تعانقُ الأمواجَ تصرخُ في البحارِ تجيبُكً الشطآن تسرقُ منك صوتًك والوترْ وتروح تركضُ في الهباءْ وتجول في الكلمات تنزف طعمها وتدور في الحارات في الساحات تلبسُ شكلَها وتعودُ تبحث في خفاءْ عن خاتم الشهداءْ عن وطنٍ تناثر في الفضاءْ             * * * أدمنتَ موتَكَ والوجوهُ صحيفةٌ صفراءُ تشهدُ بالرجوعْ ونهشتَ بُعدَك والطريقُ عباءةٌ سوداءُ لفَّعها الضبابْ في أيِّ شرنقة تقيمْ؟ في أيِّ مشرحةٍ ستلقي روحَك الحبلى وتنسل عنك شكلَك تنتهي؟ يا خالدُ الأرضُ التي أحببتها نسجتْ ثيابَ حدادها فمتى يزقزق في العيون وطنْ؟ ومتى تحنُ لك الرؤى ومتى ستنهض في الزمن؟ ومتى تعانق دورة الأفلاك تغسلُ فورة الحناءِ تنفض عن عيون الزهر ذرات المساء؟ Musa.hawamdeh@gmail.com شغب 1988 [+]


Latest News
Hashtags:   

حوامدة

 | 

Sources