Monday 6 December 2021
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      RSS     
الرای الیوم - منذ 1 أشهر

هل سينطلق صاروخ المقاومة الاول باتجاه منصات الغاز والنفط الإسرائيلية حسب قراءتنا لما بين سطور خطاب “السيد”؟ ولماذا أشار الى مؤتمر التطبيع في أربيل تحديدا؟ وكيف عاد الجنرالات يتحدثون مجددا عن مخازن “الامونيا” في حيفا؟

عبد الباري عطوان ان يربط السيد حسن نصر الله في خطابه الذي القاه مساء امس (الجمعة) بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بين التطبيع العربي واحتياطات النفط والغاز اللبنانية من ناحية، والاطماع الإسرائيلية للسيطرة عليها، وسرقتها، فان هذا الربط يعطي مؤشرا واضحا بأن هذين الملفين، قد يكونا، بصورة او بأخرى، الشرارة التي يمكن ان تشعل فتيل أي حرب قادمة في المنطقة. لا نختلف مع السيد نصر الله في توصيفه لمؤتمر التطبيع في أربيل الشهر الماضي بأنه كان مجرد بالون اختبار لإحداث اختراق إسرائيلي على الجبهة العراقية انطلاقا من كردستان، ونزيد عليه بأنه، أي المؤتمر، الذي رعته جهات قريبة من دولة الاحتلال (ابن شمعون بيريز) والولايات المتحدة، كان تجسيدا لمشروع الفتنة الطائفية لتمزيق العراق، وضرب اذرع المقاومة العسكرية والسياسية المتنامية فيه، ولعل ما يدور حاليا من توتر على أرضية نتائج الانتخابات الأخيرة، واتهامات بالتزوير والفبركة ابرز الأدلة في هذا المضمار. [+]


Latest News
Hashtags:   

سينطلق

 | 

صاروخ

 | 

المقاومة

 | 

الاول

 | 

باتجاه

 | 

منصات

 | 

الغاز

 | 

والنفط

 | 

الإسرائيلية

 | 

قراءتنا

 | 

“السيد”

 | 

ولماذا

 | 

مؤتمر

 | 

التطبيع

 | 

أربيل

 | 

تحديدا

 | 

الجنرالات

 | 

يتحدثون

 | 

مجددا

 | 

مخازن

 | 

“الامونيا”

 | 

Sources